Photos of houses in the Salalah area

I am very grateful to Ms. Onaiza Shaikh for these wonderful photos which show a range of design choices in the Salalah area of Dhofar. I would also like to mention that I asked for, and Ms. Shaikh kindly agreed to photograph, only houses that stood on main streets. As these are all private houses, I will not comment except by grouping them by styles and the selection is limited to houses whose owners know the structure will be always in the public eye, i. e. because of their location on heavily-trafficked roads, these houses are seen by hundreds of people every day. (Please note that colored swirls in the front of some of the houses are cars that were blurred out so the license plate does not appear.)

Examples of houses which incorporate older design elements such as load-bearing timbers and a wind tower

This slideshow requires JavaScript.

Examples of houses with arched windows

This slideshow requires JavaScript.

Examples of houses with Greco-Roman or Mediterranean style elements such as a pedimented portico and tiled roof-overhangs

This slideshow requires JavaScript.

Examples of modern-style houses with facades incorporating several types of materials, dark colors, intricate designs and non-arched windows (e.g. narrow, extremely large, curved and/ or square)

This slideshow requires JavaScript.

Example of rental house (the complete phone number of the rental company is written on the front, Ms. Shaikh has blurred out the last 4 digits)

This slideshow requires JavaScript.

– طرق الطعام : بحث في ممارسات الصيد في ظفار وببليوجرافيات مختارة – Foodways: Researching Fishing Practices in Dhofar (in Arabic) and Selected Bibliographies

original post: https://mariellerisse.com/2022/02/19/foodways-researching-fishing-practices-in-dhofar-and-selected-bibliographies/

(تصوير: حسين باعمر)

الدافعية  

تطرقت في كتابي الأول للكتابة قليلا عن الصيادين الظفاريين من حيث نظرتهم إلى استقلالهم وترابطهم. و في كتابي الثاني ، كتبت عن شراء الأسماك وإهدائها. وبعد ذلك غيرت تركيزي البحثي إلى المنازل.

في أوائل عام 2021 سمعت نقاشًا بين العديد من الباحثين الذين يعتقدون أن الظفاريون ليسوا مرتبطين بالعالم الطبيعي كما كان الحال في الأجيال السابقة. وقد أكد أحدهم أن رجال ظفار توقفوا عن العمل بأيديهم. كما أخبرني باحث آخر بأنه يتم الآن عن طريق الاستعانة بالعمالة الوافادة كمصادر خارجية في الصيد.

أثار اهتمامي سماع هذا الأمر لأنني أحسبه مهما أن يعرف الباحث كيف يمكن للباحثين المختلفين رؤية نفس المنطقة بطرق مختلفة. يتحدث هؤلاء الباحثون لأناس مختلفين وينظرون إلى قضايا مختلفة عما أنظر أنا إليه أنا. الرجال في مجموعتي البحثية قاموا جميعًا وما زالوا يقومون بأنواع مختلفة من العمل اليدوي ، بما في ذلك الصيد اليومي.

يقوم الكثير من المغتربين بالصيد الاعتيادي في ظفار: يصطاد غير العمانيين من الشاطئ و / أو في قوارب مستأجرة لممارسة رياضة الصيد أو صيد عدد قليل من الأسماك لتناول العشاء. هناك أيضًا عمال وافدون مرتبطون بصناعة صيد الأسماك من خلال العمل على تنظيف القوارب وإصلاح الشباك وتركيب مصائد الأسماك ومساعدة الصيادين في تحميل وتفريغ القوارب وما إلى ذلك.

من ناحيتي كنت أتحدث مع الصيادين الظفاريين الذين يعملون في المدن الساحلية صلالة [المدينة الرئيسية في منطقة ظفار] ، طاقة (28 كم شرق صلالة) ، مرباط (70 كم شرقًا) ، سدح (135 كم شرقًا). ) ، حدبين (167 كم شرقاً) وحاسك (187 كم شرقاً) لأكثر من 15 عاماً. لقد كنت مع رجال ظفاريون في قوارب لرمي الشباك وصناديق الصيد – والتي تسمى محليا قراقير-  وصيد سمك التونة والصيد بالطُعم الحي خلال أكثر من اثنتي عشرة رحلة صيد في القوارب ، فضلاً عن أكثر من 20 رحلة صيد من الشاطئ.  لقد قمت أيضًا بالعديد من الرحلات الاستكشافية بالقوارب. كما سنح لي مشاهدة الصيادين الظفاريون وهم يغادرون ويعودون إلى الشاطئ عشرات المرات واستمعت إلى الرجال وهم يناقشون رحلات الصيد خلال أكثر من 350 رحلات عشاءًا حضرتها. لقد رأيت مرة واحدة فقط عاملاً وافدًا يشارك في رحلة صيد على متن قارب.

ولذلك، عند سماع هذا النقاش بين الباحثين ، فكرت في أفضل السبل التي يمكنني من خلالها تحديد ما رأيته لإضافته إلى المحادثات الجارية حول مختلف الثقافات الظفارية. وكانت إحدى الأفكار توثيق الأنواع المختلفة من العمل الذي يشارك فيه الرجال في مجموعتي البحثية مثل رعي الإبل ، وفكرتي الأخرى هي محاولة ترميز عدد الساعات التي يقضونها يوميًا في الخارج في مواقع مختلفة.  ولكن نظرًا لاستمرار الوباء ، أدركت أنني بحاجة إلى العمل على شيء يمكن القيام به عن بعد. و أردت أيضًا العمل على شيء لا توجد عنه بيانات حالية أو القليل منها.

قررت أخيرًا أن اسأل سؤالًا بسيطًا: كم يكلف الصيد؟ يمكنني إجراء مقابلات على الشواطئ العاصفة من أجل السلامة وخلال بحثي عن الطعام لم أجد أي بحث آخر مماثل في شبه الجزيرة العربية على الرغم من وجود عمل على أنواع الأسماك على طول الساحل العماني مثل:

مسار البحث

تركز معظم الأبحاث حول الصيد على أنواع الأسماك التي تم صيدها وكيفية بيعها. أردت أن أنظر إلى الصيد من زاوية أخرى: كيف يستعد الصيادون الظفاريون لصيد السمك؟ أنا ممتنة جدًا للساعات العديدة التي قضوها معي الأشخاص الذي أعتبرهم مصادري في المعلومات لمراجعة التكاليف والإجابة على الأسئلة خلال العام الماضي. كما أعرب عن امتناني لهيلين ماكبث واللجنة الدولية لأنثروبولوجيا الغذاء والتغذية لتنظيمهما مؤتمر “الأسماك كغذاء: أسلوب الحياة ومستقبل مستدام” المثير للاهتمام للغاية الذي استضافته جامعة ليفربول في سبتمبر 2021 [ http://www.icaf2021.uk/ ].

عندما بدأت بحثي حول تكاليف الصيد ، كنت أفكر في تأطير المناقشة بالحديث عن التكاليف والفوائد غير النقدية لصيد الأسماك ، لكن البيانات التي جمعتها قادتني إلى اتجاه آخر. أولاً ، بالنظر إلى النفور الثقافي من التباهي بالأعمال الصالحة أو الإبلاغ عنها ، لم يكن من السهل إقناع الصيادين بالتحدث عن الكيفية التي يتبرعون بها عن الأسماك في كثير من الأحيان. ثانيًا ، للدهشة ، لم يلاحظ الصيادون أي عيوب في الصيد. كنت أفترض أن الابتعاد عن المنزل لفترات طويلة قد يُنظر إليه على أنه يخلق صعوبات لأفراد الأسرة ، لكن الصيادين أكدوا أنهم إما سيشترون لوازم للمنزل قبل مغادرتهم أو أن أفراد الأسرة الآخرين سيساعدون في إحضار المطلوب .

قضيت معظم وقتي في محاولة لمعرفة تكلفة جميع احتياجات رحلة الصيد ، ولكن المحادثات الأكثر إثارة كانت حول كيفية تقسيم صيد اليوم. في إحدى المقابلات ، تخلصت من سلسلة من الافتراضات المتعلقة بمسألة الأعداد مثل: إذا اصطاد أربعة رجال 100 كيلو من الأسماك ، فكم كيلو سيأخذ كل شخص إلى المنزل وكم سيباع؟

بدأ الأشخاص الذين يساعدونني في بحثي العمل على خلال أشجار قرارات طويلة بينما أردت رقمًا واضحًا. بعد دقائق من الإحباط ، أدركت أنني كنت آتية للموضوع من إتجاه خاطئ لأن نظرتي غير قبلية وغير قائمة على المجتمع. ليست هنالك إجابة على السؤال التالي: إذا اصطاد أربعة رجال 100 كيلو من السمك ، فكم كيلو جرام سيأخذ كل شخص إلى المنزل؟ إنه سؤال لا معنى له لأن كل رجل في ظفار سيأخذ في الاعتبار سلسلة كاملة من العوامل قبل أن يقرر كيفية تقسيم الأسماك مثل عدد الأشخاص الذين يعيشون في كل منزل من منازل الرجال.

أدت محاولتي لتوضيح كيفية اتخاذ القرارات بشأن مشاركة الأسماك والربح إلى العديد من المناقشات الشيقة والتي ترتبط بعملي السابق حول تقديم الهدايا في ظفار (في قائمة المراجع أدناه).

ثلاثة مفاهيم ثقافية اتضحت لي خلال العديد من المحادثات على رياح الشواطئ أولاً ، أخبرني الصيادون أن مالك القارب في أجزاء أخرى من عمان يأخذ نصيبًا مضاعفًا من الأرباح. على سبيل المثال، إذا ذهب 4 رجال للصيد وكان الربح 200 ريال عماني ، سيتم تقسيم المال بخمس طرق ، حيث يأخذ مالك القارب 80 ريال عماني (سهمان بقيمة 40 ريال عماني لكل منهما). بينما في ظفار ، يدفع الرجال الأربعة جميع تكاليف رحلة الصيد أولاً ، ثم يقسمون الأرباح على 4 ، مع أخذ مالك القارب نفس نصيب الرجال الآخرين.

وعلى أية حال، إذا احتاج القارب أو المحرك إلى الإصلاح ، فسيتم سحب هذه الأموال أيضًا من الربح قبل تقسيم الأموال. على سبيل المثال إذا حقق 4 رجال ربح 200 ريال عماني بعد دفع مصاريف الغاز والطعام والطعم. إلخ ، ولكن المحرك قد تم إصلاحه للتو بتكلفة 100 ريال عماني ، ويحصل مالك القارب على 100 ريال عماني. سيتم تقسيم الـ 100 ريال المتبقية بالتساوي بين الرجال الأربعة. [المال لإصلاح القوارب والمحركات أحيانًا يكون مقدمًا من قبل الرجل الذي يشتري المصيد ، ثم يتم سداده من الأرباح المستقبلية دون أي فوائد.]

ثانيًا ، يجب دائمًا تقسيم الأسماك بنفس الطريقة ، حتى لو تم استخدام الأسماك لأغراض مختلفة. على سبيل المثال ، أوضح أحد الصيادين لنقل بأنه (س) أنه غالبًا ما ذهب للصيد مع رجل (ص)  يعيش في منزله عدد قليل فقط من الأشخاص بينما كان لدى (س) أكثر من 25 شخصًا في منزلين قام بتزويدهم بالسمك. قبل بيع المصيد ، سيخصص (س) ما لا يقل عن 3 أسماك كبيرة لعائلته ويضع نفس الكمية جانبًا لـ(ص) وسوف يصر (ص) على عدم احتياجه لكل هذه الأسماك ويصر (س) على أن يأخذ الاثنان حصة متساوية حتى لو كان (ص) لايحتاج هذه الأسماك وسيقوم بتوزيعها على أشخاص آخرين غير عائلته.

أخيرًا ، نظرًا لعملي على بحثي السابق في تقديم الهدايا ، كنت أعتقد أنه قد يطلب الصياد سمكًا إضافيًا ، على سبيل المثال ، إذا كان يخطط للذهاب للتخييم مع أصدقائه وكان يحتاج إلى المزيد من الأسماك. أو قد يرفض اصطياد السمك إذا كان جميع أفراد أسرته خارج المنزل ، لذلك لا داعي لإحضار السمك لتناول العشاء. أو إذا عُرف أن أحد الصيادين بحاجة إلى ذلك ، أقسم الآخرون أن كل العائدات ستذهب إليه أو يمكن للرجل أن يطلب أكثر من نصيبه كقرض. وتساءلت كيف يتعامل الصيادون مع رجل يطلب في كثير من الأحيان المزيد من الأسماك أو المال.

وكانت الإجابات على هذه الاستفسارات هي أن مجموعة من الرجال قد يصطادون معًا لمدة موسم أو عدة مواسم أو لسنوات [يغير الرجال المجموعات بسبب شخص يشتري أو يبيع قاربًا ، ولديه وقت أكثر أو أقل للصيد ، وما إلى ذلك] ولكن مرة واحدة في مجموعة يحاول الجميع الحفاظ على توزيع عادل ومستوى للأسماك والأرباح في جميع الأوقات. لا ينبغي لأحد أن يطلب أكثر من حصته أو يحاول رفض حصته.

إذا احتاج رجل يمكنه سؤال أصدقائه بعد التوزيع. كانت التفاهمات الثقافية التي كنت قد توصلت إليها في السابق تتعلق بالمواقف الشخصية. قيل لي إن الصيد كان “عملاً” ، وضمن “العمل” يجب أن يكون هناك اهتمام دقيق بأن يحصل الجميع على نصيب متساوٍ. يتم ذلك جزئيًا لأن الظفاريون عادة ما يحاولون تغطية مشاكلهم.

أحد الأمثلة التي أعطيت لي أنه إذا ذهب -أ- و –ب- و –ج- و –د-  للصيد واقترح -أ- إعطاءهم ربح اليوم إلى –ب- لأنه سيتزوج قريبًا ، أو على سبيل المثال إذا خطط –ج- لاصطحاب أحد أفراد الأسرة إلى مسقط من أجل حالة طوارئ صحية ولديه بالفعل حاجة أكبر للمال. بدلاً من محاولة تحديد من لديه ما يحتاج إليه ، يتم تقسيم السمك والمال بالتساوي ولكن ليس بمستويات محددة مسبقًا مثل أن يحصل الصياد على 5 كيلوغرامات.

في مرحلة ما ، سأود أن أشارك في المقالات المدرجة أدناه فيما يتعلق بكيفية توافق أبحاث الآخرين مع السياق الظفاري ، لا سيما مع مناقشة لانكستر الممتازة والمفصلة عن الصيد في جعلان والراشدي ومقال ماكلين حول النساء و صيد السمك في الوسطى.

Resources

  • selected bibliography – fish and fishing in Oman
  • related research on M. Risse’s website
  • related publications and presentations by M. Risse
    • books
    • other publications
    • presentations
    • research in partnership with other members of the Dhofar University community

Selected Bibliography – Fish and Fishing in Oman

Al-Jufaili, Saud, Greg Hermosa, Sulaiman S. Al-Shuaily and Amal Al Mujaini. 2010. “Oman Fish Biodiversity.” Journal of King Abdulaziz University 21.1: 3-51.

Al-Marshudi, Ahmed Salim and Hemesiri Kotagama. 2006. “Socio-Economic Structure and Performance of Traditional Fishermen in the Sultanate of Oman.” Marine Resource Economics 21: 221-30.

Al Rashdi, K. and E. Mclean. 2014. “Contribution of Small-Scale Fisheries to the Livelihoods of Omani Women: A Case Study of the Al Wusta Governorate.” Gender in Aquaculture and Fisheries: Navigating Change – Asian Fisheries Science Special Issue 27S: 135-149.

Chittick, Neville. 1980. “Sewn Boats in the Indian Ocean, and a Survival in Somalia.” International Journal of Nautical Archaeology 9.4: 297-310.

Choudri, B., Mahad Baawain, and Mustaque Ahmed. 2016. “An Overview of Coastal and Marine Resources and their Management in Sultanate of Oman.” Journal of Environmental Management and Tourism 7.1: 21-32.

Clements, Frank.  1977. “The Islands of Kuria Muria: A Civil Aid Project in the Sultanate of Oman Administered from Salalah, Regional Capital of Dhofar.” Bulletin (British Society for Middle Eastern Studies) 4.1: 37-39.

Field, Richard. 2013. Reef Fishes of Oman. Gharghur, Malta: Richard and Mary Field.

Gardner, Andrew. 2013. The Amphibians and Reptiles of Oman and the UAE. Frankfurt: Edition Chimaira.

Haines, Stafford. 1939. “Memoir to Accompany a Chart of the South Coast of Arabia from the Entrance of the Red Sea to Misenat, in 50, 43, 25 E. Part I.” Journal of the Royal Geographical Society of London 9: 125-56.

—. 1845. “Memoir of the South and East Coasts of Arabia: Part II.” Journal of the Royal Geographical Society of London 15: 104-60.

Harrison, David. 1980. The Journal of Oman Studies: Special Report 2: The Oman Flora and Fauna Survey 1975. Muscat: Diwan of H. M. for Protocol.

Janzen, Jorg. 1986. Nomads in the Sultanate of Oman: Tradition and Development in Dhofar. London: Westview Press.

The Journal of Oman Studies: Special Report 2: The Oman Flora and Fauna Survey 1975. Muscat: Diwan of H. M. for Protocol.

Kenderdine, Sarah and Tom Vosmer. 1994. “Maritime Graffiti in Oman.” Bulletin of the Australian Institute for Maritime Archaeology 18: 33-45.

Lancaster, William and Fidelity Lancaster. 1995. “Nomadic Fishermen of Ja’alân, Oman.” Nomadic Peoples 36/37: 227-44.

McKoy, John, Neil Bagley, Stéphane Gauthier, and Jennifer Devine. 2009. Fish Resources Assessment Survey of the Arabian Sea Coast of Oman – Technical Report 1. Auckland: Bruce Shallard and Associates and the New Zealand National Institute of Water and Atmospheric Research.

Mendonca, Vanda, Barry Jupp, Musallam Al Jabri, Thuraya Al Sariri and Mohamed Al Muzaini. 2003. National Report on the State of the Marine Environment. Muscat: Ministry of Regional Municipalities, Environment & Water Resources, Marine Pollution and Coastal Zone Management Section.

Morris, Miranda. 1987. “Dhofar – What Made it Different’,” in Oman: Economic, Social and Strategic Development. B.R. Pridham, ed. London: Croom Helm. 51-78.

“National Aquaculture Sector Overview-Oman.”  2019.  Food and Agriculture Organization of the United Nations-Fisheries and Aquaculture Department. http://www.fao.org/fishery/countrysector/naso_oman/en

Omezzine, Abdallah. 1998. “On-shore Fresh Fish Markets in Oman.” Journal of International Food and Agribusiness Marketing 10.1: 53-69.

Omezzine, Abdallah, Lokman Zaibet and Hamad Al-Oufi. 1996. “The Marketing System of Fresh Fish Products on the Masirah Island in the Sultanate of Oman.” Marine Resources Economics 11: 203-10.

Randall, John. 1996. Coastal Fishes of Oman. Honolulu: Univ. of Hawaii Press.

Saunders, J. P. 1846. “A Short Memoir of the Proceedings of the Honorable Company’s Surveying Brig ‘Palinurus,’ during Her Late Examination of the Coast between Ras Morbat and Ras Seger, and between Ras Fartak and the Ruins of Mesinah.” Journal of the Royal Geographical Society of London 16: 169-86.

Serjeant, Robert. 1995. “Customary Law Among the Fishermen of al-Shihr,”in Farmers and Fishermen in Arabia: Studies in Customary Law and Practice. G. Rex Smith, ed. Aldershot: Variorum. 193-203.

—. 1968. “Fisher-Folk and Fish-Traps in al-Baḥrain.” Bulletin of the School of Oriental and African Studies, University of London 31.3: 486–514.

Siddeek, M., M. Fouda and G. Hermosa. 1999. “Demersal Fisheries of the Arabian Sea, the Gulf of Oman and the Arabian Gulf.” Estuarine, Coastal and Shelf Science 49.1: 87-97.

“Sustainable Management of the Fisheries Sector in Oman: A Vision for Shared Prosperity, World Bank Advisory Assignment.” 2015. Washington, D.C.: World Bank Group and Muscat: Ministry of Agriculture and Fisheries Wealth.

Tabook, Salim Bakhit. 1997. Tribal Practices and Folklore of Dhofar, Sultanate of Oman. Unpublished PhD thesis, Faculty of Arts, Exeter University.

Vosmer, Tom. 1997. “Indigenous Fishing Craft of Oman.” The International Journal of Nautical Archaeology 26.3: 217-35.

—. 1993. “The Omani Dhow Recording Project: Sultanate of Oman.” Indian Ocean Review 6.2: 18-21.

Wilkinson, J. C. 2013. Water & Tribal Settlement in South-East Arabia (Studies on Ibadism and Oman). New York: Georg Olms Verlag.

related research on M. Risse’s website: https://mariellerisse.com/

related publications and presentations by M. R. Risse

books

Foodways in Southern Oman. Routledge, 2021

This book examines the objects, practices and beliefs relating to producing, obtaining, cooking, eating and disposing of food in the Dhofar region of southern Oman. The chapters consider food preparation, who makes what kind of food, and how and when meals are eaten. Dr. Risse connects what is consumed to themes such as land usage, gender, age, purity, privacy and generosity. She also discusses how foodways are related to issues of morality, safety, religion, and tourism. The volume is a result of fourteen years of collecting data and insights in Dhofar, covering topics such as catching fish, herding camels, growing fruits, designing kitchens, cooking meals and setting leftovers out for animals.

Community and Autonomy in Southern Oman. Palgrave Macmillan, 2019

This book explores how, in cultures which prize conformity, there is latitude for people who choose not to conform either for a short time and how the chances to assert independence change over time. The main focus is on how the traits of self-control and self-respect are manifested in the everyday actions of several groups of tribes whose first language is Gibali (Jebbali/ Jebali, also referred to as Shari/ Shahri), a non-written, Modern South Arabian language. Although no work can express the totality of a culture, this text describes how Gibalis are constantly shifting between preserving autonomy and signaling membership in family, tribal and national communities.

other publications

“Questions About Food and Ethics,” in Emanations: When a Planet was a Planet. Brookline, MA: International Authors, 2021. 403-408.

“What’s in Your Bag?” Anthropology News. American Anthropological Association. Oct. 30, 2019. http://www.anthropology-news.org/index.php/2019/07/23/whats-in-your-bag-2019-edition/

“Generosity, Gift-giving and Gift-avoiding in Southern Oman,” Proceedings of the Seminar for Arabian Studies 45 (Oxford: Archeopress) 2015: 289-296.

presentations

“The Costs and Benefits of Fishing in Southern Oman.” Fish as Food: Lifestyle and a Sustainable Future, annual conference of the International Commission on the Anthropology of Food and Nutrition, hosted at the University of Liverpool. Sept. 1, 2021.

“Ethical Eating in Southern Oman.” Just Food, virtual conference of the Association for the Study of Food and Society; Agriculture, Food and Human Values Society; Canadian Association for Food Studies and the Society for the Anthropology of Food and Nutrition, hosted by the Culinary Institute of America and New York University. June 12, 2021.

“Foodways in Southern Oman.” for the session “Uncovering Truths, Building Responsibility in A Pandemic: Insights from Emerging Monographs at the Nexus of Culture, Food, and Agriculture.” American Anthropological Association, on-line conference. Nov. 9, 2020.

“Foodways in Southern Oman” (June 23) and “Overview of Community and Autonomy in Southern Oman” (June 16) for the Language and/or Nature in Southern Arabia Workshop, sponsored by Arabic and Middle Eastern Studies, University of Leeds. 2020.

“Foodways and Society in Southern Oman.” British Society for Middle Eastern Studies, University of Leeds. June 26, 2019.

“Accounts from the Journeys of the Brig ‘Palinurus’ Along the Dhofar Coast in the mid-1800s.” Maritime Exploration and Memory Conference, National Maritime Museum, Greenwich, England. Sept. 15, 2018.

“‘Words Mean Nothing’: Fluency in Language and Fluency in Culture in Anthropology Fieldwork in Southern Oman.” British Society for Middle Eastern Studies, University of Wales. July 15, 2016.

“‘A Man Was Always Catching Fish’: Fairy Tale Elements in the Ali al-Mahri/ Johnstone/ Rubin Gibali Texts from Southern Oman.” American Comparative Literature Association Conference, Harvard University, Cambridge, MA. March 18, 2016.

“Generosity, Gift-giving and Gift-avoiding in Southern Oman.” British Foundation for the Study of Arabia’s Seminar for Arabian Studies, The British Museum, London. July 27, 2014.

research in partnership with other members of the Dhofar University community

“Culinary Examples,” photographs by Salma Hubais as part of the Foodways in Southern Oman project, 2019-2020.

“Fishing Boats,” photographs by Onaiza Shaikh as part of the Fishing Practices in Dhofar project, August-December 2021.

Foodways: Fishing from or near the Shore – Sardines (in Arabic) – السردين – طرق الغذاء

original post: Foodways: Fishing from or near the Shore – Sardines

النوع الثاني من صيد السمك بالقرب من الشاطئ هو صيد أسماك السردين عن طريق تطويقها بشبكة يتم سحبها إلى الشاطئ. ويصعب ذلك في الأماكن ذات قاع المحيط الصخري لأنها قد تسبب في شرخ الشبكة، لذلك يتم تطبيقها فقط من صلالة [المدينة الرئيسية في محافظة ظفار] إلى الشرق بإتجاه ولاية طاقة (28 كم شرق صلالة) وولاية مرباط ( 70 كم شرقًا).

نظرًا لأن هذا العمل يتطلب انتقال العديد من الأشخاص إلى مكان معين بسرعة ، فإن الإعداد لذلك يختلف عن أنواع الصيد الأخرى. أولاً، الرجال الذين يمتلكون قاربًا وشبكة كبيرة (تكلفته 300 ريال عماني على الأقل) سيغادرون عند الفجر مع العديد من الرجال ذوي الخبرة في قاربهم. تعني “الخبرة” في هذه الحالة معرفة مكان وجود الأسماك وكيفية تحرك أسراب  سمك السردين ، بالإضافة إلى فهم تفصيلي لخط الساحل، حيث لا يتم إلقاء شبكة الصيد إلا في المناطق الخالية من الصخور. من أجل التوضيح هنا، سأشير إلى الرجل الذي يملك القارب والشبكة على أنه “قبطان” ولكن المصطلح المستخدم هو رُبّان ؛ تستخدم هذه الكلمة فقط لتمييزه عن غيره من الرجال الذين يحملون نفس الاسم ، وليس لفظًا مشرفًا للنداء اليومي.

المجموعة الثانية هم الرجال الذين اعتادوا العمل مع القباطنة لسحب الشباك. يجتمعون في مطعم معين في طاقة من السبت إلى الخميس بين الساعة 7 و 8 صباحًا. سيعمل كل رجل مع قبطان واحد فقط خلال الموسم من أكتوبر إلى مارس وسيعمل معظم الأيام ؛ ومع ذلك ، هناك عدد كافٍ من الرجال في كل طاقم بحيث أن الأمر متروك لكل رجل ليقرر العمل أم لا. كما هو الحال مع مباريات كرة القدم غير الرسمية ، في كثرة العدد من الرجال فمن لا يرغب في العمل يتم إبعاده. أحيانًا يكون هناك 15-20 شخصًا يسحبون الشباك ، وأحيانًا أكثر من 40 رجلاً.

العنصر الثالث هم الرجال الذين يستخدمون سيارات لاند كروزر ، شاحنات البيك أب ذات الكابينة الواحدة وهم الذين ينقلون الرجال إلى حيث يوجد السردين ويحضرون السردين إلى الوسيط. واحد على الأقل من هؤلاء الرجال على اتصال بالقبطان ؛ على سبيل المثال ، إذا كان القبطان يخطط لمغادرة الشاطئ في وقت معين ، فسوف يخبر الرجال الذين لديهم شاحنات متى يجب أن يكونوا مستعدين.

يقود القبطان والرجال الذين في قاربه كل صباح بمحاذاة الشاطئ بحثًا عن أسراب من الأسماك. وعندما يتم رصد مجموعة من سمك السردين ، سيتصل القبطان بأحد السائقين ليخبره بمكان وجود الأسماك. سيجتمع الرجال المنتظرون في عدة شاحنات صغيرة ويذهبون إلى المكان المحدد.

سيأتي القبطان إلى الشاطئ ويوزع أحد طرفي الشبكة ، ثم يقود ببطء في نصف دائرة كبيرة حول السمكة بينما يضع الرجال في القارب الشبكة ببطء في الماء. أخيرًا ، سيعيد القارب إلى الشاطئ ويسلم الطرف الثاني من الشبكة. وسيقوم الرجال على الشاطئ بعد ذلك بسحب الشبكة أو ربط كل طرف بإحدى الشاحنات وسحبها باستخدام رافعة أو سحب الشبكة.

يتدفق العديد من طيور النورس إلى المنطقة على أمل الحصول على وجبة سهلة بينما يصطحب الرجال الأسماك فوق خط الماء ويخرجون الشبكة. ثم يتم تحميل الصيد خلف سيارات النقل -البيك أب-. يتم استخدام نوع واحد فقط من السيارات لأن السرير الكامل هو وحدة قياس (تريب). يتم نقل السيارات الممتلئة إلى وسيط السردين في طاقة. يخبر القبطان الوسيط ما إذا كان يريد بيع الصيد طازجًا للمطاعم ، أو بيعه مُجهزًا أو معالجًا ، ثم يأخذ السردين بنفسه لاستخدامه أو إهدائه أو بيعه.

يقوم الوسيط بتدوين اسم القبطان وما قام باصطياده ، ثم يتم نشر سمك السردين المراد معالجته في الشمس ليجف ويٌقلّب مرة واحدة على الأقل. وحسب أجواء الطقس تستغرق عملية التجفيف، حيث تستغرق الأسماك الصغيرة حوالي ثلاثة أيام وتستغرق الأسماك الأكبر ستة أيام. وعندما يتم تجفيف الأسماك بشكل كافٍ ، يتم تحميلها في أكياس من القماش وتكون جاهزة للبيع.

تكلف عملية تعبئة أسماك السردين ما بين 2-4 ريال عماني ويمكن أن يستمر حوالي عام إذا تم تخزينه جيدًا، بعيداً عن الرياح والشمس وأمطار الخريف (الرياح الموسمية). هناك طلب على مختلف أحجام سمك السردين، لأن مالكي الجمال والأبقار يفضلون السردين الكبير ويفضل مالكي الماعز الحجم الصغير لاستخدامها كعلف خلال أشهر الجفاف.

قيمة التريب الواحد (حمولة سيارة من نوع البيك أب) تساوي 80-130 ريال عماني حسب الطلب ؛ الكمية الجيدة هي 15 تريب أو أكثر. هناك تعقيدات في الدفع المالي خارج نطاق هذا المقال القصير ولكن بشكل عام ، يأخذ القبطان 30٪ من السعر الإجمالي للمبلغ الإجمالي كما هو مقرر مع الوسيط. يأخذ الوسيط نسبة صغيرة مقابل أعمال تجهيز وحيازة وبيع أسماك السردين. لا يتم تقسيم المبلغ المتبقي على عدد الرجال ولكن على عدد الحصص حيث يتم منح كل رجل في القارب على الأقل نصيبًا مزدوجًا ، وربما أكثر اعتمادًا على الخبرة. كل رجل يسحب الشبكة له نصيب واحد وكل رجل يقود شاحنة له نصيب واحد. كل رجل حر في أخذ نصيبه نقدا أو في السردين الطازج أو المعالج. بعبارة أخرى ، هناك الكثير من المتغيرات ، ولكن نظرًا لأن هذا النظام موجود منذ عقود بين الرجال الذين عرفوا بعضهم البعض طوال حياتهم ، يتم تحديد المدفوعات وتوزيعها كل يوم.

تقسيمات العمل الإعتيادية هذه تعني أن الرجال ذوي المهارات والقدرات المختلفة يمكنهم المشاركة. يمكن للرجل غير القوي جسديًا أن يكسب نصيبًا من خلال أخذ شباك الجر في سيارته إلى المكان الذي يوجد فيه السردين ؛ الرجل الذي يسحب الشبكة ليس مضطرًا إلى امتلاك سيارة أو دفع ثمن الغاز. وأيضًا ، الرجل الذي يقود السيارة ويريد المساعدة في سحب الشبكة  سيحصل على نصيب مضاعف.

الكمية التي يتم صيدها تختلف بشكل كبير من يوم لآخر. قد يكون هناك سحب للسمك جيد لعدة أيام متتالية ثم لا شيء لبضعة أيام. إذا كان هناك سحب للسمك صغير في وقت مبكر من اليوم ، على سبيل المثال 4 أو 5 تريب فقط ، فقد يخرج القارب مرة أخرى بحثًا عن أسراب سردين أخرى ولكن عادة ما يتم سحب الشباك مرة واحدة فقط في اليوم.

كما هو الحال مع جميع أنواع الصيد ، هناك الكثير من الأعمال الخيرية تتخلل ممارسات سحب الشباك. يمكن لأي رجل [انظر الملاحظة أدناه] يأتي لمشاهدة أسماك السردين أثناء إحضاره أن يطلب أو قد يحصل على 1-4 أكياس (كيس بلاستيكي يستخدم لنقل البضائع من المتاجر، عادة ما يحتوي على حوالي 5 كيلوغرامات من السردين). يجب استخدام السردين كطعام أو كطعم ، وليس لبيعه لشخص آخر. إذا أراد أي شخص أكثر من هذا “الاستخدام العادل” (مصطلحي) ، يقوم بالدفع مقابل السردين.

كما يصطاد بعض الصيادين سمك السردين الواقف على الشاطئ أو في قارب بالقرب من الشاطئ عن طريق رمي الشباك الصغيرة. وهي عبارة عن شباك دائرية تغرق بسرعة بعد رميها بسبب الأوزان الصغيرة المخيطة في محيط الشبكة. يتم بعد ذلك ربط الشبكة بسحب حبل يجمعها معًا في كيس، ثم يتم نقلها إلى الشاطئ أو إلى القارب. ينفق الصيادون الذين يصطادون بطعم حي حوالي 50 ريال عماني سنويًا لشراء شباك صيد أسماك السردين لأنهم يحتاجون إلى أحجام مختلفة من السردين الصغير والمتوسط ​​والكبير ؛ يمتلك معظم الصيادين 5 أو 6 شباك بسعر 25-80 ريال عماني لكل منها وتباع بناءً على قياسين. أولاً ، بواسطة “العين” ، أي حجم الحفرة ، أي حجم ثقب أصغر للأسماك الصغيرة. ثانيًا ، نصف القطر الذي يُقاس بالذراع (من الداخل ، النقطة المركزية للكوع الأيمن إلى طرف الإصبع الأوسط في اليد اليمنى) ؛ تتراوح الأحجام من 5-15 ذراع.

(تصوير: حسين باعمر)

h - fish

ملاحظة – أنا أستخدم “أي رجل” حيث يتم نقل السردين في كثير من الأحيان على امتداد شواطئ ليست قريبة من المنازل أو المتاجر ؛ وبالتالي ، لا يوجد سوى الرجال العاملين والرجال الذين يقودون سياراتهم. غالبًا ما لا تقود المرأة / المرأة الظفارية على طول الشاطئ أثناء النهار. عندما يكون الصيد قريبًا من المناطق المتطورة ، يأتي الكثير من الناس للبحث ولكن نادراً ما تسير المرأة الظفارية بالقرب من المكان الذي يتم فيه أخذ أسماك السردين من الشبكة ووضعه في الشاحنات حيث يوجد الكثير من الضوضاء كضجيج الرجال العاملين هناك، وتقلب الأسماك وطيور النورس. المرأة التي تريد بعض السردين ترسل قريبها من الذكور ليسأل، أو إذا كان أحد الأقارب يعمل، تسأله عبر الهاتف. غالبًا ما تقترب السائحات لالتقاط الصور. لقد رأيت عمليات سحب يتم إحضارها عدة مرات ولكن لا أقترب لأنني أشعر أن الرجال يعملون في إيقاع معين يمكن أن تقطعه امرأة أجنبية تتفحص عملهم. أنا متأكدة من أنني إذا طلبت كيسًا من السردين، فسأحصل على واحدة، لكن بما أنني أعيش هنا، لا أريد أن أجذب الانتباه إلي بهذه الطريقة.

Related Essays on Fishing

Foodways: Researching Fishing Practices in Dhofar and Selected Bibliographies

Foodways: Fishing from or near the Shore – Boxes

Foodways: Catching Lobsters and Diving for Abalone

Foodways: Fish traps

Foodways: Photos for my presentation “The Costs and Benefits of Fishing in Southern Oman,” ‘Fish as Food’ conference, International Comm. on the Anthro. of Food and Nutrition

Foodways: Data for my presentation “The Costs and Benefits of Fishing in Southern Oman,” ‘Fish as Food’ conference, International Comm. on the Anthro. of Food and Nutrition

Foodways: Fishing from or near the Shore – Boxes (in Arabic) – الصيد من او بقرب الشاطئ

original post: https://mariellerisse.com/2022/02/01/foodways-fishing-from-or-near-the-shore-boxes/

 

أود أن اشكـر المشاركون في الدراسة على صبرهم و مساعدتهم لي. كما اتوجه بالشكر أيضاً للمترجمة عُـروبة و الاساتذة د. علي الغرياني و د. ياسر سبتان و د. عامر أحمد على ما قدموه من عون و دعم.

 

قطاع الصيد في ظفار ينقسم إلى ثلاثة مجالات. المجال الأول هو القوارب الخشبية؛ والتي يتم استخدامها لصيد أسماك القرش والتونة والهامور وأنواع أخرى. والمجال الثاني يختص بالأفراد الذين يملكون أو يستأجرون قوارب الصيد ويستخدمونها إما بصفة دائمة أو مؤقتة لصيد السردين أو أذن البحر (الصفيلح) أو التونة أو سرطان البحر المسمى محليا “شارخة” أو الحبار أو بعض أنواع الأسماك الموسمية -. أصغر وثالث مجال هو صيد الأسماك او الحبار من وقت لآخر من الشاطئ أو عن طريق وضع مصائد بالقرب من الشاطئ، بإلاضافة للنساء اللاتي يجمعن المحار و أذن البحر (الصفيلح) من الصخور بقرب الشاطئ اثناء انخفاض مستوى البحر. وهناك أيضًا – بعض القوارب  التي غالبا  ما تديرها  فنادق وشركات أجنبية لتسيير رحلات صيد للسياح.

تركيزي – هنا – مُسلّط على – الظفاري الذي يمتهن الصيد  ويتخذ- قرارات يومية – تتعلق بطريقة صيده حسب الطقس والموسم. – الطرق الاربع الرئيسية للصيد هي: رمي شباك الصيد و رمي مصيدة الأسماك “القراقير” والصيد باستخدام طعم حي أو صيد برمي الصنارة وصيد التونة. وفي هذا المقال سأناقش باختصار الصيد من أو – بالقرب من الشاطئ.

يوجد العديد من الصيادين ممن يمتهنون الصيد بطريقة عارضة من خلال – -رمي صنارة صيد بعد وضع طعم على الخطاف لجذب بعض أنواع الأسماك او الحبار في الساعات المتأخرة من فترة بعد الظهر او في – المساء – تبعًا للموسم. يصطادون – ما يكفيهم لوجبةلعشاء، أو- يهدون صيدهم لشخص ما، أو– يبيعونه بطريقة غير رسمية. ويقوم بهذا العمل الكثير من الناس بدءاً من الشبان ممن يدرسون في المدارس الثانوية -ووصولاً إلى كبار السن من المتقاعدين. -.

النساء عادة لايصطدن باستخدام صنارة او مصائد الاسماك “القراقير”، – بل  – – يجمعن المحار والصفيلح “اذن البحر” في – مواسمها وخلال انخفاض مستوى مياة البحر. – وعادة ما – – – يُجمَعُ  كميات من المحار تكفي  – لبيعه عبر التسويق الشفوي أو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو – من خلال اعطاءه لرجل من العائلة يتولى – بيعه – لمطاعم حسب الاحتياج.

 إنَّ طريقة وضع مصائد الاسماك “القراقير” – بالقرب من الشاطئ هي غالبا طريقة صيد الرجال الاكبر سنا ممن هم في سن التقاعد او لايعملون حيث – تعلموا في فترة النضوج طرق صيد تقليدية. – وعادة ما يتبع هذه الطريقة  – شخص واحد يعمل بمفرده ولا يحتاج إلى قارب. -. وهذا النوع من الصيد يعتبر -احدى طرق الصيد القديمة ولا –  تدرُّالكثير من المال  على – أصحابها ولكنها – جسرٌ يربط بين الحاضر والماضي الذي انعدمت فيه القوارب البخارية -. وبالاضافة لذلك؛ يعتبر هذا النوع من الصيد اقليمي، حيث – يعتبرُ الشخص صاحب المصائد في المكان – مسؤولاً عن المكان او صاحب منطقة الصيد وعلى الصيادين الاخرين البحث عن أماكن اخرى.

ويتم احترام هذه الحدود في مجتمعات الصيادين حيث – يرثُ الرجالُ مناطق وضع مصائد الأسماك أبا عن جد. عندما لا يجد الشخص عملا يمكنه أن يحتلَّ الموقع الذي يستخدمه والده -،  وهكذا ، يُنظرُ إلى الصيادين بوصفهم ” حماة المكان” – لأنهم يحافظون على نظافة المكانويبقونه بطريقة غير رسمية تحت سيطرتهم لأنهم أمضوا ساعات كثيرة على مر السنين – يعدون المكان لنصب القراقير. -“.

القراقير لا توضع – في الماء فقط بل- توضع  في  هياكل صخرية  مصممة بمشقّة  تًصنَعُ  بعد تجريد مناطق معينة من صخورها ، بحيث تحيطُ الصخور التي تعلو القراقير بالقراقير من جميع الجهات، ويكون للهيكل بابٌ واحد يتجه نحو الشاطيء. – —. بالإضافة لذلك؛ فإن – القراقير لا – توضع في قاع المحيط بل – على ٣  صخرات ليتمكن الماء من التحرك بحرية. هذا المفهوم الخاص بملكية مكان العمل يمكننا ان نجده أيضا في جبال ظفار، حيث – يُمنحُ الرجل الذي يزرع ويهتم بمنطقة معينة اعتراف غير رسمي بملكية الأرض تقديرا لوقته وجهده وماله.

يتم تفقد مواقع القراقير- كل ثلاثة أيام أو خلال الجزر المنخفض حيث يستطيع الصياد – الخوض في الماء أو  – الخروج منه.و في موسم الخريف ( الذي يمتدُ من يوليو إلى أغسطس) حيث تكثر الأمواج العنيفة –والتيارات السفلية الخطرة – يتم تفقد المصائد يوميا ولكن فقط في وقت الجزر لإنخفاض مستوى الماء. – وتستغرق عملية فحص كل مصيدة- ١٥ إلى ٢٠ دقيقة حيث يسبح الصياد إلى مكان مصائده ويخرجها للشاطئ أو يضعها فوق صخره قريبة تعلو- مستوى – الماء ليخرج من مصيدته الأسماك وينقلها للقارب او شبكة صيد ومن ثم يقوم – باستبدال المصيدة. وفي وقت الخريف – يقضي الصيادون وقتًا أطول – في جمع نوع من طحالب البحر السوداء التي تستهوي الأسماك ووضعها -داخل المصيدة-وخلاف ذلك لا يتم إضافة أي شيء إلى الصندوق لأن الأسماك القريبة من الشاطئ تأكل النباتات والرخويات الصغيرة ، وليس الأسماك الأخرى.

التكاليف اليومية تكاد لا تذكر حيث لا توجد حاجة لقارب أو لشراء طعام – إذ يمكن فحص المصائد بين أوقات الوجبات. تكلف المصائد “القراقير” مايقارب 25-50 ريال عماني وعادة ما يكون لدى الصياد 1-5 ، و ١٠ كحد أقصى. ونظرًا لوضعها في مياه بعمق  مترين إلى ثلاثة أمتار ، فهي أصغر حجمًا وأكثر تسطحًا من الصناديق التي يتم إلقاؤها في المياه العميقة. كما أن المصائد مصنوعة من جزأين ، الجزء العلوي الشبكي الذي يجب استبداله كل عام والقاع الحديدي الذي يستمر لمدة عامين أو ثلاثة أعوام.

القراقير “المصائد” الموضوعة بالقرب من الشاطئ مصنوعة من الألمنيوم كي لا تصدأ. وتقليديا ، كان هذا النوع من المصائد يُصنع من مادة نباتية تدوم 3 أو 4 أشهر فقط. إلى جانب تكلفة المصائد “القراقير” ، هناك بعض التكاليف الأخرى وهي عبارة عن قناع للصيد يتراوح سعره من (5-55 ريال عماني ، وعادة 20-25 ريال عماني) ، نظارة الغطس (10-12 ريال عماني) ، كيس شبكي (7 ريال عماني) وملابس للسباحة.

 

 

Foodways: Catching Lobsters and Diving for Abalone (in Arabic) – طرق الغذاء: صيد الكركن والغوص لأذن البحر  طرق الغذاء: صيد الشارخة والغوص للصفيلح

original post: https://mariellerisse.com/2022/01/25/foodways-catching-lobsters-and-diving-for-abalone/

(تصوير: م.أ. العوائد)

أود أن اشكـر المشاركون في الدراسة على صبرهم و مساعدتهم لي. كما اتوجه بالشكر أيضاً للمترجمة عُـروبة و الاساتذة د. علي الغرياني و د. ياسر سبتان و د. عامر أحمد على ما قدموه من عون و دعم.

هناك نوعان من الصيد الذي تنظمه الحكومة: الغوص لأذن البحر (صفيلح) والكركند (شارخة). عادة ما يكون موسم أذن البحر من 10 أيام إلى 3 أسابيع في نوفمبر أو ديسمبر ، ولكن يتم السماح بالغوص فقط إذا رأت الحكومة أن هناك محصولًا جيدًا حيث يمتد موسم الشارخة من مارس إلى نهاية أبريل

تبلغ التكاليف التقريبية لموسم أذن البحر (الصفيلح) حوالي 10 ريال عماني يوميًا. تبلغ التكلفة التقديرية خلال هذا الموسم حوالي حوالي 300 ريال عماني للإقامة والطعام في هذا الموسم ، ولكن عادةً ما يتم دفعها فقط من قبل الرجال الأكبر سنا من الغواصين ذوي الخبرة الذين سيعملون طوال الموسم وذلك بسبب أن الغوص صعب للغاية وبالعادة ينضم إليه العديد من الأولاد والرجال لبضعة أيام فقط

يستيقظ الغواصون عند الفجر للصلاة وشرب الشاي وبعد ذلك يذهبون إلى القوارب ، ويحددون توقيت غطسهم الأول عندما يلامس شروق الشمس الماء حتى يتمكنوا من رؤية أذن البحر على الصخور حيث يستمرون لأطول فترة ممكنة ؛ و الرجال الذين تعبوا سيجلسون في القارب ويراقبون أسماك القرش. ولكن سيبقون في مكان واحد حتى لا يعد بإمكان أحد العثور على الصفيلح ، ثم ينتقلون (ربما مرة أو مرتين خلال اليوم) ، ولن يعودوا إلى الشاطئ حتى يخرج آخر شخص من الماء ، حوالي الساعة 4 إلى 5 مساءً. نظرًا لمخاطر أسماك القرش والإرهاق ، فمن النادر جدًا أن يغوص شخص بمفرده. عادة ما يكون هناك 3 أو 4 رجال في كل قارب. في بداية الموسم ، قد يكون هناك ما يصل إلى 8 أو 9 وذلك حسب حجم القارب والمحرك ، ولكن العدد يتضاءل بسرعة.

تبلغ التكلفة اليومية لرحلات الصيد حوالي 5 ريالات عمانية لغاز القارب و 5 ريالات للماء والطعام ، عادة ما يتم دفع تكلفة الغاز من بيع الأسماك ، ثم يقسم الصيادون بقية الأرباح فيما بينهم. ومع ذلك ، بالنسبة لصيد أذن البحر ، سيدفع مالك القارب ثمن الغاز إذا اصطاد كمية جيدة من أذن البحر وإذا لم يفعل ، فإن الرجال الذين ركبوا في قاربه سيساهمون جميعًا لدفع التكاليف علاوة على ذلك ، لن يقبل مالك القارب الدفع إلا من الغواصين المتفرغين فقط و الشبان الذين يتعلمون الغوص لا يمكنهم المساهمة في الدفع .

تكاليف الموسم هي الإقامة والعتاد الشخصي. يمكن استخدام أي نوع من القوارب ،على سبيل المثال، قارب مجهز لرمي الشباك بدون ثلاجة، أو رمي صناديق الصيد مع ثلاجة واحدة أو استخدام الطعم الحي مع ثلاجتين.

التكلفة الرئيسية هي 200-300 ريال عماني للفرد الواحد وذلك لاستئجار منزل أو إقامة مخيم. عادة ما يتم تقاسم التكاليف بين 4-6 رجال على الأقل في أوائل العشرينات من العمر والغواصين الجادين والرجال الأصغر سنًا (الإخوة وأبناء العم والأصدقاء) الذين يتعلمون الغوص لبضعة أيام ، لذلك قد يكون هناك ما يصل إلى 15 رجلاً في الليالي الأولى ، لكن الغواصين بدوام جزئي لا يدفعون كما هو موضح أعلاه.

تتضمن تكاليف الإقامة أحيانًا إجراء عقدًا مع طباخ أو مطعم لإعداد وجبات الطعام لمجموعة الرجال الذين يعيشون معًا ويكون كالآتي: غداء متأخر حوالي الساعة 5 مساءً ، والعشاء في الساعة 8 أو 9 مساءً ، و وجبة الإفطار في الفجر ثم الطعام المعبأ اثناء استخدام القارب للبحث والغوص . في الغالب يكون طعام رحلة الصيد هو السندويشات والرقائق والصودا والعصير وما إلى ذلك ، ولكن بسبب صعوبات الغوص ، يتناول الرجال عادةً الماء والزبادي والخبز وبقايا الطعام المعبأة من وجبة الإفطار مثل : دقيق الشوفان و / أو العطرية (المعروف أيضًا باسم بلاليط ، طبق مصنوع من الشعيرية ؛ عادة ما يكون حلوًا جدًا ، بنكهة الهيل وماء الورد ويقدم مع عجة في الأعلى ولكن لموسم أذن البحر يتم تحضيره بالحليب وبدون بيض).

أهم قطعتين من المعدات هما بدلة الغوص والسكين. تكلف بدلات الغوص عادة حوالي 60 ريال عماني وتستمر 3 أو 4 سنوات. ونظرًا لتعارض ارتداء الملابس الضيقة مع المفاهيم الثقافية للمجتمع ، يتم شراء البدلة عادة بحجم أكبر مما هو مطلوب ، لذا فهي تناسبهم بشكل فضفاض. السكين المستخدم لنزع أذن البحر من الصخور عادة ما يكون غير مكلف (حوالي 3 غرف عمالية) ولكن الرجال يعتنون به ويحاولون استخدام نفس السكين لسنوات. من أجل جمع العديد من أذن البحر ، يجب على الرجل أن يكون قادرًا على إزالة أذن البحر من الصخور بسرعة ، لذا فإن معرفة ثقل السكين وتوازنه يوفر ثوانٍ ثمينة تحت الماء. و يجب عليهم أيضا الغوص الحر لأنه لا يسمح بخزانات الأكسجين.

تشمل المعدات الأخرى الزعانف (55 ريال عماني ، يمكن أن تستمر الأزواج عالية الجودة لأكثر من 5 سنوات) ، القناع (من 5 إلى 55 ريال عماني ، عادة 20-25 ريال عماني ، عادة ما يجلب الرجال 2 أو 3 في حالة احتياج أي شخص إلى استراحة واحدة أو واحدة) ، قصبة التنفس ( 10-12 أو ، مرة أخرى ، عادة ما يجلب كل رجل 2 في حالة احتياج أي شخص إلى استراحة واحدة أو واحدة) ، أكياس شبكية (7 تُشترى جديدة كل عام ، واحدة مرتبطة بالخصر لجمع أذن البحر تحت الماء وواحد في القارب لجمع صيد اليوم).

بالنسبة لموسم الشارخة ، تبلغ التكلفة اليومية التقريبية حوالي 25 ريال عماني وحوالي 150 ريال عماني للموسم من 1 مارس إلى نهاية أبريل. التكاليف اليومية هي الطعام والغاز للوصول من وإلى أماكن رمي الشباك. وكما هو الحال مع موسم الصفيلح لا يحتاج القارب إلى تجهيزه بأي طريقة خاصة.

يجب أن تصل الشبكة إلى قاع المحيط وأن تظل هناك لعدة ساعات ، ولكن لا يمكن استخدامها في ضوء النهار لأن الأسماك والحبار والأخطبوط سيأتيان لأكل الكركند المحاصر. لذلك توضع الشباك في الماء قبل المغرب (غروب الشمس). يمكن أن يتم الرمي بواسطة شخص واحد إذا لزم الأمر ويستغرق الرمي حوالي 5 دقائق لكل شبكة. يبدأ سحب الشبكة لأعلى بالقرب من شروق الشمس (الفجر) ويستغرق من 2 أو 3 أشخاص حوالي 20 إلى 30 دقيقة لكل شبكة ، لفترة أطول إذا كانت الشبكة عالقة بالصخور. أحيانًا يرتدي رجل بذلة غطس ويحضر قناعًا وأنبوب التنفس حتى يتمكن من الذهاب إلى الماء للمساعدة في تحرير الشبكة من العقبات. وبالتالي ، يولي الصيادون اهتمامًا دقيقًا للوقت ؛ يحتاجون إلى الوصول إلى الشباك بالقرب من شروق الشمس بحيث يكون هناك ما يكفي من الضوء لمعرفة ما إذا كان شخص ما يحتاج إلى الغوص لتحرير الشبكة ، ولكن ليس متأخرًا جدًا بحيث تتاح للمخلوقات الأخرى فرصة أكل الكركند الذي تم صيده.

عادة ما يعود الصيادون إلى الميناء في وقت الظهيرة ، ويبيعون صيدهم ، ويتناولون وجبة الغداء والراحة ، ثم يخرجون مرة أخرى لإلقاء الشباك ليلاً. مع بدء موسم الكركند في الأول من مارس ، ثم يتم إلقاء الشباك لأول مرة مساء اليوم الأخير من شهر فبراير.

تكلفة الموسم الواحد حوالي 150 ريال عماني للشباك الجديدة وإصلاح الشبكة حيث تبلغ تكلفة الشبكة حوالي 55 ريال عماني وهي مختلفة تمامًا عن شبكة الستارة المستخدمة للأسماك. شبكة الشارخة أصغر بطول 200 متر وارتفاعها 5 باع فقط ، وهي المسافة من أبعد حافة للكتف الأيسر إلى طرف الإصبع الأوسط في اليد اليمنى. يبلغ عرض شباك الصيد عادة 200 متر وارتفاعها من 8 إلى 12 باع. كما أن شباك سرطان البحر أثقل من شباك الأسماك التي يجب أن تكون مصنوعة من خيوط رفيعة / شفافة لا تستطيع الأسماك رؤيتها ؛ كما أن شباك الصيد عادة لا تلمس قاع البحر، و يجب أن تستقر شباك الكركند في قاع البحر حتى تعلق على الصخور ، مما يعني أنها بحاجة إلى الإصلاح كثيرًا.

يقوم الصيادون عادة برمي 5-10 شباك في وقت واحد، كما يصطاد البعض الشارخة في صناديق موضوعة في المياه الضحلة. تعطي الحكومة لكل الصيادين المرخصين 20 صندوقا لصيد الشارخة بحيث أن الكمية لا تتناقص كما هو الحال مع الصفيلح ولكن معظمهم يفضل استخدام الشباك

Related essays on fishing

Foodways: Researching Fishing Practices in Dhofar and Selected Bibliographies

Foodways: Fishing from or near the Shore – Sardines

Foodways: Fishing from or near the Shore – Boxes

Foodways: Fish traps

Foodways: Photos for my presentation “The Costs and Benefits of Fishing in Southern Oman,” ‘Fish as Food’ conference, International Comm. on the Anthro. of Food and Nutrition

Foodways: Data for my presentation “The Costs and Benefits of Fishing in Southern Oman,” ‘Fish as Food’ conference, International Comm. on the Anthro. of Food and Nutrition

Foodways: Fish traps (in Arabic) – مصائد الأسماك

original post:  Foodways: Fish traps

أود أن اشكـر المشاركون في الدراسة على صبرهم و مساعدتهم لي. كما اتوجه بالشكر أيضاً للمترجمة عُـروبة و الاساتذة د. علي الغرياني و د. ياسر سبتان و د. عامر أحمد على ما قدموه من عون و دعم.

 

A kind friend who knows I am doing research on fishing sent me these two photos from the Oman Aquarium in Muscat.
لي صديق طيب يعلم بأني أقوم ببحث عن الصيد فقام بإرسال هاتين الصورتين من حوض الأسماك في مسقط.

museum - exampleexample - text

 

Onaiza Shaikh took these photos of modern fish traps
قام [عنيزة شيخ] بالتقاط هذه الصور لمصائد الأسماك الحديثة

This slideshow requires JavaScript.

Fish traps in Dhofar are referred to as “boxes.” A full time fisherman usually has 20-100 boxes, with 50 as the most common amount and a maximum of 150. They are put in the ocean in September or October and taken out before storms and the khareef (the monsoon season from June to August). If the ocean is quiet, it can take about 5 hours for 2 people to check 50 boxes. A person working alone can check 20 to 30 boxes in one day.

مصائد الأسماك في ظفار تسمى [قراقير]. ويمتلك الذي يمتهن الصيد من ٢٠ الى ١٠٠ صندوق، بنسبة ٥٠  صندوقًا كمتوسط العدد و ١٥٠ كحد أقصى.و يتم وضعها في المحيط خلال سبتمبر وأكتوبر والتقاطها قبل الاعاصير وموسم الخريف في ظفار (من يوليو الى أغسطس). وعندما يكون المحيط هادئا؛ يمكن أن يمضي شخصان ٥ ساعات لتفقد ٥٠ صندوق صيد  ويمكن لشخص يعمل بمفرده أن يتفقد من ٢٠ إلى ٣٠ صندوق صيد في يوم واحد.

 

Related essays on fishing

Foodways: Researching Fishing Practices in Dhofar and Selected Bibliographies

Foodways: Fishing from or near the Shore – Sardines

Foodways: Fishing from or near the Shore – Boxes

Foodways: Catching Lobsters and Diving for Abalone

Foodways: Photos for my presentation “The Costs and Benefits of Fishing in Southern Oman,” ‘Fish as Food’ conference, International Comm. on the Anthro. of Food and Nutrition

Foodways: Data for my presentation “The Costs and Benefits of Fishing in Southern Oman,” ‘Fish as Food’ conference, International Comm. on the Anthro. of Food and Nutrition

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Houseways in Dhofar: Placement of Furniture and Sightlines

I am grateful to Maria Cristina Hidalgo [https://www.mariacristinah.com/ ] for her helpful plans and to my informants who have allowed me to chart their homes.

1) Perspective view of front hallway

The first point is that when one walks through the main door, there is often no furniture in sight. Sometimes there is a high, narrow table near the door to set things on that will be out of reach of children or one might be able to get a glimpse into the salle but, as the perspective below illustrates, most of the furnishings are out of sight.

Model

2) Ground floor plan with furniture

Below is a bird’s eye view of the same house, showing how, as is usual in Dhofari houses, all the furniture is placed against the wall except for the small, moveable tables in the salle and majlis which are put in front of guests (represented here with small squares).

Model

A few notes about the ground floor plan:

  • All the furniture is against the wall, most notable in the kitchen which has a small built-in table.
  • The salle is open to the main hallway but there is also a sliding door in the family salle and a door in kitchen, plus the outside door in the majlis. Thus, there could be four different types of visitors to the house at the same time who would not see each other because each were using a different door: male guests in the majlis, female guests in the salle, relatives in the family salle and a cleaner, repair person or someone bringing supplies such as drinking water or a gas canister into the kitchen.
  • The arch over the hallway at the far end separates the more public area (guest and family salles) from the family-only areas of the kitchen and one of the family suites.
  • The bedroom and maid’s room doors are set at 180 degrees from someone walking in from the front door; there is no way to see in “by chance.” Further, the beds are placed in such as way that they can only be seen if a person walks into the room.
  • There is constant air movement; the house has split ACs (meaning the motor is on the roof) and the kitchen and every bathroom has an exhaust fan which are usually on all the time.
  • There are five family suites on the upper floor, meaning the staircase is both the least used in terms of time (no one sits on the stairs) and most used in that every member of the house will use the stairs several times a day, except for the person living in the downstairs bedroom. For example, a women who does not cook might not enter the kitchen every day and a man might not have a reason to enter the salle for a week at a time.

3) Example of family suite

A door to the hallway which leads to a suite with a bathroom and two rooms is a very common floor plan in Dhofar; sometimes there is an additional store room. When a couple is newly married, one room is a bedroom and the other a sitting room. If they have several children, the suite will be set up as below, with one room for the parents and one for the children. When the children are older, they might be moved into a different suite which has one room with same gender relatives of the same age (siblings, cousins, etc.) and the second room as a study/ plan room. Only in very large houses would one person have a suite to themselves.

Model

A beautiful poem for the beginning of Ramadan

“Red Brocade,” Naomi Shihab Nye

The Arabs used to say,
When a stranger appears at your door,
feed him for three days
before asking who he is,
where he’s come from,
where he’s headed.
That way, he’ll have strength
enough to answer.
Or, by then you’ll be
such good friends
you don’t care.

Let’s go back to that.
Rice? Pine nuts?
Here, take the red brocade pillow.
My child will serve water
to your horse.

No, I was not busy when you came!
I was not preparing to be busy.
That’s the armor everyone put on
to pretend they had a purpose
in the world.

I refuse to be claimed.
Your plate is waiting.
We will snip fresh mint
into your tea.